Saturday, September 27, 2014

كان حلم وراح


عندما بدأت التدوين من 2006 وعند اختيارى اسم المدونة اخترت اسم العائشة فى   الاحلام لان كان عندى احلام كتير نفسى احققها وكان اهمها احلامى لدينى ولبلدى كنت نفسى اشوف المسلمين فى المقدمة وليهم مهابه واحترام وسط العالم كنت نفسى اشوف مصر نضيفه وفيها عدل ومساواة واخلاق وتقدم ورفاهية كنت نفسى اشوف المواطن المصرى عايش عيشة ادميه مش عاوزة اشوف حد بيشحت مش عاوزة اشوف حد نايم فى الشارع وعلى مقالب الزباله مش عاوزة اشوف بنت نايمة فى الشارع وتمتهن انوثتها وكرامتها  كانت احلامى وردية ومشروعه
حتى جاء يوم 25 يناير 2011 ذلك الحلم الذى لم اتوقع ان يتحقق فى يوم من الايام لم اتوقع ان يثور الشعب المصرى فى يوم كان راض بكل شئ بالقهر والظلم والغلاء وضنك المعيشة لم اتوقع ان يرحل (مبارك) بكل سهوله كدة ابى كان اصغر من مبارك بثلاث سنوات ومات قبله من 8 سنين كنت يأست ان ممكن مبارك دة يرحل او يترك  الحكم حتى تحققت المعجزة وكانت فرحتى لا توصف نسيت فى هذه اللحظة كل احزانى الشخصيه وكل الامى التى مريت بيها شعرت اننى اتنفس هواء نظيف شعرت ان مصر بلدى بجد عاوزة اخليها احسن بلد فى الدنيا عاوزة اشارك فى كل حاجة تتعمل علشانها لان كنت عارفه ان خيرها هايعود لشعبها مش لفئه قليله هى اللى اخده خير البلد وترمى للشعب الفتات كنت فرحانه بالجيش وانحيازه للثورة كنت بدافع عن المجلس العسكرى وكنت بازعل من اللى يهاجم المجلس العسكرى حتى لو كان حازم ابو اسماعيل اللى انا من مؤيديه لكن مع مرور الوقت وجدت المجلس العسكرى يفعل اشياء ضد الثورة اخدت افعاله بحسن نيه قلت يمكن هو يقصد الخير احنا مش عارفين حاجة ولكن اكتشفت انه كان يستخدم الثوار والاخوان لضياع الثورة وعودتها لحكم العسكر مرة اخرى موضوع الاستفتاء على التعديلات الدستورية كانت بدايه شق الصف بين الاخوان و الثوار ودة كان اول مسمار يدق فى نعش الثورة بدأ تهيج الناس كلما هدأ الشارع اصدر المجلس العسكرى قرارت مستفزة ليستثار الشارع وينزل الثوار حتى يبدأ الناس اللى هما بيقولوا عنهم حزب الكنبه فى كره الثورة والثوار كانت تفتعل قضايا ثانويه غير مهمه نهائ زى محاكمه مبارك انا كنت شايفه ان مبارك كان المفروض يتم عزله وتحديد اقامته دون محاكمه ويكفى محاكمة اولاده لان مسكنه مبارك فى المحاكمه وشيخوخته جعلت ناس كثير تتعاطف معه وتكره الثوار خطأ الثوار انهم اصروا على المحاكمه قبل تطهير القضاء والشرطة والجيش ومؤسسات الدولة من رجال مبارك  قبل بناء الدولة الحديثه اللى بنحلم بيها كان دة اهم بكتيير من محاكمه مبارك التى اثارت دول الخليج على الثورة المصريه وجعلت ملوكها يحشدون كل جهودهم للقضاء على ثورة يناير ولان الاخوان عندهم غباء سياسى وتحجر فى الفكر وحسن نيه زايد عن اللزوم كانوا هم الطعم اللى تم بيه  اصابه ثورة يناير فى مقتل مع تعاطفى الان لما يحصل للاخوان ورفضى التعامل معهم بهذا الاقصاء والوحشيه ولكنى كنت من اشد المعارضين لهم اثناء حكمهم لانهم اختاروا المجلس العسكرى وتخلوا عن رفقاء الميدان الثوار فتم التراشق بينهم وتم القاء الاتهامات بينهم ولا استثنى الثوار من الخطأ فهم ايضا اخطأوا لانهم لم يكونوا يستمعوا لاحد ولا يقبلون الحلول الوسط اما مطالبنا اما لا شئ والعند من الطرفين ضيع ثورة يناير وضيع الاخوان وضيع الثوار ورجعنا لنقطه تحت الصفر زى ما كان يوم 25 يناير يوم حياة جديدة بالنسبه لى كانت يوم 30 يونيو من اسوأ ايام حياتى شبهته بيوم سقوط بغداد على ايد الامريكان ازاى مصر الجميله واهلها الحبوب تحصل فيها مجزرة زى مجزرة رابعه والنهضه على ايد شرطتها وجيشها ازاى عاوزين نحارب ارهاب الجماعات بارهاب الدوله ليه كل الدم دة يسال فى مصر كيف سنحى على هذه الارض وعليها دماء سفكت غدرا وظلما هل الخلاف السياسى يمنحك صك انك تقتل معارضينك افرم ياسيسى اقتل يا سيسى محدش يلوم على داعش لان داعش لا تفرق كتير عن اللى فعله السيسى وانصارة فى معارضيهم هو شايف انهم ضد استقرار دولته وداعش شايفه ان معارضيها ضد استقرار دولتهم  السيسى حاكم متغلب وداعش حاكم متغلب  سؤال هل
 مصر اختلفت فى حكم السيسى عن ايام مبارك  لماذا كل هذا التهليل للسيسى لماذا تنزهونه عن النقص لماذا تنعتون كل من يعارضه بالخائن هل هو نبى او اله لا يخطئ هل هو مش انسان ممكن يضعف امام  شهوه السلطة والحكم زى ما انصار الاخوان كانوا بيكفروا اللى بيعارض الاخوان الان انصار السيسى بيخونوا اللى بيعارض السيسى وينزعه عنه صفه الوطنية 
كانوا بيقولوا عن الاخوان انهم بيعملوا لمصلحة الجماعه والمرشد وليس لمصلحة مصر وانا ارى انصار السيسى يعملون لمصلحة السيسى وليس لمصلحة مصر لو مصر ولعت مش مهم المهم السيسى يكون بخير
مافيش فرق نهائ بين انصار الاخوان وانصار السيسى كلهما يتبع شخص ولا يهم دينه ولا وطنه
  ياثورة يناير يا حلمى الجميل  الضائع كنتى نعمه من ربنا وضيعناكى بايدينا
بما كسبت ايدينا

اول فيديو شوفته لاحداث يوم 25 يناير وبعدها النت قطع عن مصر كلها وكنت  بابكى من فرحتى
ملحوظة لانصار السيسى
انتم بتقولوا على ثورة يناير نكسه وانها مؤامرة خارجية بينما محبوبكم اعترف بيها انها ثورة امام الامم المتحدة اعترضوا بقى على السيسى



دة فيديو كان التلفزيون المصرى والفضائيات بتذيعه ليل ونهار لشهداء 25 يناير كان وقتها مش نكسه والثوار مش خونه





باحب مصر اووى وصعبان عليا شعبها نفسى في يوم من الايام يحكمها حاكم عادل يحبها ويحب شعبها مش حاكم ظالم يحب نفسه ولما يسافر ياخد معاه سرب من  الطائرات تكلف البلد الملايين وهناك الملايين لا يجدون لقمة العيش نفسى فى حاكم يعيش عيشه الشعب ولا يرتاح له بال حتى يرى كل مواطن واخد حقه ويقتص من الظالم للمظلوم مازالت اعيش فى الاحلام

No comments: