
اتفرجت على قصه فى التلفزيون اثرت فيا قوى وبكيت فيها كتير بتحكى عن سيده فقيره طلقها زوجها لانها لم تنجب غيربنات كان عندها بنتين وهى امراه اميه وتعيش مع امها المريضه تركت منزل زوجها وسكنت فوق سطح احد المنازل فى حجره صغيره وكانت تسكن بجوارها سيده عجوز يونانيه مصريه وسيده اخرى معها طفلتين والجميع فقيرررر جدا ومع فقرهم كانوا بيساعدوا بعض وياكلوا مع بعض مرضت السيده اليونانيه ودخلت فى غيبوبه سكر ولم يكن عندها الدواء فقامت احدى جارتها التى لا تمتلك اى مال ببيع خاتمها الوحيد الذى تمتلكه لشراء الدواء
اما الزوجه التى طلقها زوجها فكانت تعمل خادمه وكان وقفه العيد وطلبت منها ابنتيها ملابس العيد وهى لا تملك شئ فسالت مخدومتها ان تعطيعها ملابس قديمه من ملابس ابنتها وكانت تسالها وعلامات الذل والخجل على وجهها فوافقت مخدومتها ذهبت الى البيت سعيده لانها حققت مطلب ابنتيها ولكن الابنه الكبرى اعترضت بشده وقاالت ازاى اعيد فى ملابس قديمه بكت الام وخرجت من البيت حزينه ولم تجد الا المسجد ودخلت وبكت وشكرت حالها لله وقالت انا لست معترضه انا الحمدلله زى الفل بس ياااارب نفسى اربى بناتى واكبرهم
كانت العجوز اليونانيه جارتها تمتلك بيانو غالى عندها قوى بيفكرها بايام الشباب ولكنها فجاه قررت تبيع هذا البيانو وفجاة اختفت هذه السيده بحثوا عنها لم يجدوها وجاء اول يوم العيد والكل راضى بحاله ومازالوا قلقنين على هذه السيده العجوز وفجاءه وجدوها تاتى وقد انهكها التعب وهى تحمل اكياس فى يديها فرح الجميع بعودتها فماذا كانت تحمل كانت تحمل ملابس العيد للبنات وهدايا لجيرانها الفقراء مثلها انظروا باعت اعز ما تملك حتى تتدخل السرور على الاخرين
وفرح الجميع وارتسمت على الوجوه ابتسامه الرضا يمكن هى تمثليه ولكنها اثرت فيا جدا لان فيه ناس اقصى حلمها تاكل لحمه او تلبس ملابس جديده نظره الذل عند السؤال بتكون صعبه قوى حمدت ربنا على نعمه الكثير عليا ومع انى اعلم ان هناك من يعيشون تحت خط الفقر ولكن عندما تشاهد كيف يعايشون وكيف عندهم رضا ليس عندنا احنا بقينا انانين مش بنفكر غير فى نفسنا وبس واللى عنده عربيه عاوز عربيه تانيه واللى عنده شقه عاوز فيلا واللى عنده زوجه عاوز زوجه تانيه وهناك من ينامون من غير عشا انا عارفه انكم عارفين كل دة وبتشفوه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الفقر والكفر لان الفقر يؤدى والعياذ بالله الى الكفر وكان سيدنا على يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته عارفين احنا ليه مكتئبين ومش عندنا رضا لاننا شايفين حال الفقير ولا نحاول نساعده اقصى شئ ايه انك تعطيه حسنه فى الاعياد الا تذكرون قوله تعالى ان الله يربى الصدقات يعنى ربنا يبارك فى المال المزكى عنه
لماذا لا ننظر الى هؤلاء المحتاجين ونرضى بحالنا يكفى انك تفتح التلاجه تجد ما لذا وطاب او تتصل بالدليفرى ياتى لك بما تشتهى او لو زهقت من ملابسك هاتشترى الجديد فلما الاكتئاب اذن حاول تتدخل السرور على قلب محتاج ممكن يكون عامل البوفيه فى عملك ممكن تكون بائعه الخضار او بائعه اللبن لماذا لا تتكفل باسرة لو بامكانك وطبعا اتساءل اين الحكومه هل الحكومه والنواب جاءوا لخدمه رجال الاعمال والاغنياء فقط اين حق هؤلاء انا مش باعترف بالجمعيات النسائيه زى نادى الروتارى ولا الكلام دة دول عاملينها منظره وبس علشان يظهروا اعلاميا مش شايفه انهم حلوا مشكله الفقراء احنا بقينا انانين قوى كدة ليه بنحب نفسنا وبس ومع الاسف مافيش سعاده لانك عمرك ما هاتحصل عليها وانت انانى وتنسى الام غيرك ومشغول بنفسك وبس لماذا لا تزكى عن مرتبك حتى ولو فى نظرك قليل ولكنه سيبارك فيه الله وينميه ويرزقك من حيث لا تحتسب والله لما اكون مكتئبه وحزينه لا يخرجنى من اكتئابى الا مساعده احد محتاج وادخال السرور على قلبه اجد انشراح فى صدرى غير عادى الحمدلله يارب انك جعلتنى من اليد العليا وليس من اليد السفلى الحمدلله على نعمك الكثيره فلنكف عن الاكتئاب ونحمد الله انه منعنا ذل المساله هناك من يشتهى الرغيف الحاف الحمدلله اننا لسنا منهم انا باحب الناس دى قوى لانك لما تسمع لهم تجد كلمات الرضا تخرج من افواههم فتصغر فى نظر نفسك قوى لانك تمتلك الكثير وليس عندك رضا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى




