Wednesday, February 03, 2010

فيديو زعلنى من نفسى قووى

الفيديو دة زعلنى من نفسى جدا لما تشوفوة هاتعرفوا ليه زعلنى من نفسى

video

لنسأل انفسنا كيف استخدمنا نعم الله علينا

اين ذهبنا باقدامنا ماذا قدمنا بايدينا ماذا قلنا بلساننا ماذا راينا بعيننا ماذا سمعت اذاننا ماذا حِملنا قلبنا هل سنذهب الى ربنا بقلب سليم؟

ماذا لواستقيظنا من النوم ووجدنا نفسنا لا نستطيع الحراك ولا نستطيع الرؤيا ولا نستطيع النطق ولا السمع

هو سبحانه الذى اعطانا النعم وهو وحده الاولى بالطاعة والعبادة

فلنسجد شاكرين لنعمه بدلا ان يأتى اليوم الذى لا نستطيع فيه السجود يوم لا ينفع مالا ولا بنون نسأل الله العفو والعافية

قال الله تعالى :(يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ(42)خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ(43) القلم :9

وفى التفسير

يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون يعني يوم القيامة ومايكون فيه من الأهوال والشدائد والبلاء والامتحان والامور العظام فالقرآن الكريم يتوعد الكافرين
بيوم عصيب رهيب ومايكون فيه من الاهوال والشدائد والكرب والضيق فيقول لمحمد‏ صلى الله عليه وسلم:‏ اخبرهم ان يوم الحساب قريب‏,‏واذكر لهم ذلك اليوم العصيب الذي يمتحن فيه البشر‏:‏ المؤمن والكافر‏,‏ والبروالفاجر‏,‏ ومايكون فيه من الاهوال والشدائد‏,‏ حين يشتد الامر او يعظم الخطب‏,‏

وتكشف القيامة عن امر فظيع شديد من الهول والكرب‏,‏ ويدعي الكفار للسجود لرب العالمين‏,‏
فلا يستطيعون لأن ظهر أحدهم يصبح طبقا ,‏ليس فيه مفاصل يستطيعون الانحناء بها والركوع او السجود فقد جاء :‏ يسجد لله كل مؤمن ومؤمنة‏,‏ ويبقي من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة‏,‏ فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا خاشعة أبصارهم اي ذليلة في ذلك اليوم الرهيب ابصارهم لا يستطيعون رفعها من الخجل والحياء‏,‏ ترهقهم ذلة ‏:‏ اي يغشاهم ويلحقهم الذل والهوان من كل جانب مقابل استكبارهم عن طاعة الله وقد كانوا يدعون الي السجود وهم سالمون اي والحال انهم كانوا في الدنيا يدعون الي السجود وهم اصحاء الجسم معافون فيأبون‏.

قال الامام الفخر‏:‏ لا
يدعون الي السجود تعبدا وتكليفا‏,‏ ولكن توبيخا وتعنيفا علي تركهم السجود في الدنيا‏,‏ ثم انه تعالي يسلب عنهم القدرة علي السجود ويحول بينهم وبين الاستطاعة حتي تزداد حسرتهم وندامتهم علي مافرطوا فيه حين دعوا إلي السجود في الدنيا وهم سالمو الأطراف والمفاصل‏,‏ فعوقبوا بنقيض ماكانوا عليه وذلك بعدم قدرتهم علي السجود في الآخرة حيث يعود ظهر أحدهم طبقا واحدا كلما أراد أن يسجد خر لقفاه وهؤلاء هم من تركواالصلاه فى الدنيا

وقد ذكرهم الله فى قوله تع
الى فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4)الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5)الماعون
والويل: هو واد في جهنم لو سيّرت فيه جبال الدنيا كلها لذابت من شدة حرّه.والحمد لله رب العالمين أن قال تع
الى: والذين عن صلاتهم ساهون،ولم يقل : والذين هم في صلاتهم ساهون لهلكنا جميعا ذلك أننا جميعا نسهو في الصلاة، ،،
وليس المقصود بالذين عن صلاتهم ساهون هم تاركوا الصلاة بالكلية،
بل هم الذين يتكاسلون عن الصلاة فيؤخرونها عن أوقاتها،أي لا يصلون الفجر الا بعد طلوع الشمس،ولا يصلون الظهر الا قبيل وقت العصر بقليل،
وهكذا بقية الصلوات،فالمتهاونون بها،والمتغافلون والمشغولون عنها بأمور الحياة هم المعنيون بقوله تبارك وتع
الى،والويل ليست كلمة عابرة كقول أحدنا للآخر يا ويلك اذا فعلت كذا وكذا وينتهي الأمر، وانما الويل هو مسكن من يتهاون بالصلاةفيؤخرها عن وقتها ويموت من دون توبة، والويل جزء جزيء من الغي الذي وعد الله عزوجل به المضيعين لصلاتهم كما في قوله تبارك وتعالى:
( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً )مريم59
والغي: هو واد في جهنم، بعيد قعره، خبيث طعمه، شديدة حرارته وجهنم نفسها تستغيث من شدة حرارته.

وما أمره سبحانه وتع
الى لعباده بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ)المنفقون :9وقد بيّن العلماء أنّ المقصود من ذكر الله هنا الصلوات الخمس
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم حال من يتهاون بها ولم يحافظ عليها تماما كحال فرعون وقارون هامان وأبي بن خلف وجميعهم ملعونون في الدنيا والآخرة،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من هذا:
" من حافظ عليها (أي الصلاة) كانت له برهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له برهانا ولا نجاة يوم القيامة، وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن بن خلف."
وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعة لأن من ينشغل عن الصلاةانما ينشغل عنها لأسباب أربعة:
بسبب المال، أو الملك، أو الوزارة، أوالتجارة،
ومن انشغل عن الصلاة لأجل المال فقد حشره الله تعالى مع قارون.
ومن انشغل عن الصلاة لأجل وزارته، فقد حشره الله تعالى مع هامان.
ومن انشغل عن الصلاة لأجل ملكه، فقد حشره الله تعالى يوم القيتامة مع فرعون.
ومن انشغل عن الصلاة لأجل تجارته فقد حشره الله تعالى مع أبي بنخلف

الحمدلله اننا لم يحرمنا الله من نعمه والحمدلله انها مازالت بعافيه فلنحمد الله على نعمه الكثيره علينا ولا نكتئب ولا نبتأس طالما ان الله ربنا الغفور الرحيم

ارجوكم لا تحرمو أنفسكم من السجود لله عز و جل والتذلل بين يديه فالصلاة تجعلكم تأنسوا بربكم عز وجل