Thursday, December 15, 2011

عيشت وشوفت احفاد ابى جهل وابى لهب

لم اعد اطيق هذه الحرب العنيفة الذى يقودها الاعلام العلمانى والنخب العلمانية والليبرالية على الاسلام من خلال محاربتهم للاسلامين الغريبه انهم يقولون انهم لا يحاربون الاسلام ولكنهم معترضين على الاسلامين طيب الاسلام اصلا لا يكون بدون من يحمله ومن يتبعه يعنى الاسلام اذا لم يعبر عنه احد فكيف يعبر هو عن نفسه دون ان يحمل هم الرسالة احد الهجوم على الاسلاميين هو هجوم على الاسلام نفسه ولكنهم يكذبون لا يستطيعون نطقه صراحه اننا نحارب الاسلام نحن لا نريد الاسلام لانهم يعلمون جيدا ان المجتمع المصرى محبا لدينه ولعقيدته ولنبيه ولرسوله ويعلمون ان المجتمع سيلفظهم ولن تقوم لهم قائمة فى المجتمع اننى لا اصدق ما اسمع وما ارى اتدرون لماذا يحاربون الاسلاميين لانهم يريدون ان يعيدوا الاخلاق والحياء للشارع المصرى انهم يريدون ان يستروا بنات المسلمين بعد ان تم تغيبيهم بسبب الاعلام الفاسد انهم يريدون ان يقضوا على الفساد ويطهروا المجتمع من الفاسدين شاهدت بالامس برنامج اسمه صبايا الخير على قناة النهار كان مستضيف بنات اعمراهن لم تتجاوز الرابعه والخامسه عشر كل واحده منهن تتعاطى مخدرات وتمارس الجنس مع اصدقائها الشباب انظروا ماذا فعل الاعلام القذر فى بنات المسلمين انظروا ماذا فعل بعدنا عن الدين واظن لا نحتاج لبرامج لمعرفه حال بناتنا فى الشوارع ملئ بهم لم تعد البنت تخجل من رؤيتها فى صحبه شاب حجه هؤلاء الافاقين من الاعلامين والنخب احفاد ابى جهل وابى لهب ان دة حرية شخصيه يعنى ايه حرية شخصيه ان نترك المنكر ونسكت عليه اسلامنا وشريعتنا لم تأمرنا ان نشيع الفاحشة بين الناس ربنا هو اللى خالقنا وهو من يعلم ما يصلحنا تريدون تشريع البشر وتتركون تشريع رب البشر تطبيق الشريعه سيطبق على الاسلامين قبل العلمانين لماذا تعتقدون ايها الكارهين لشرع الله انه سيطبق عليكم فقط اى فرد سيخالف قانون ربه سيحاسب كما تحاسب الدولة كل من يخالف قوانينها
لماذا تبررون للعسكرى وللحكام الطغاة انهم يحاكمون البشر على هواهم ويعتقلونهم ويعذبونهم اشد العذاب وتكرهون حكم الله فى المخطأ مع ان كل الا حكام التى جائت بها الشريعه يستحق فاعلها العقاب الشديد مثل الزناه والسارقون ولا تطبق هذه الاحكام الا بشروط ان يكون المجتمع به رخاء ولا يكون فيه فقر
ايها العلمانيون انكم ترقصون رقصتكم الاخيرة ولا تكذبوا وتقولوا انكم رافضين الاسلامين انكم رافضين الدين الاسلامى وليس الاسلامين بدليل بانكم تفتحون ذرايعكم وترحبون بكل من يدعى انه شيخ ويتبع اهوائكم فى الحرية المزعومه التى
تنادون بها
كنتم فين ايها العلمانيون والليبراليون وقت ما كان الشعب غارقان فى الفقر والجهل لا يعبأ بهم سوى الاسلاميين سواء اخوان او سلفين لولا مستشفيات الاسلامين الخيريه الراقيه لما وجد الفقير مكان محترم يتعالج فيه بسعر مخفض لولا كفالتهم للاسر الفقيرة لهجم الفقراء على منازل الناس ليجدوا ما يسد جوعهم لولا الاسلامين ما تزوج الفقراء لانهم يساعدونهم فى الزواج لولا الاسلامين ماوجد الفقير من يغسله ويكفنه ويدفنه وينقله الى مدفنه لانهم يفعلون كل هذا مجانا لولا الاسلامين ما تعلمنا
ديننا لان الازهر مغييب منذ سنين ويتبع السلطة لولا الاسلامين لضاعت مصر لانهم كانوا يعملون لصالح الناس والفقراء مع كل الاضطهاد الذى كان تمارسه الانظمه السابقه عليهم عرفتم ليه ايها العلمانيون واصحاب الياقات البيضاء الشعب المصرى يحب الاسلامين لماذا يصوتون لهم بحب لدرجة ان معظم الاصوات الباطله لنتيجة شدة تعاطف الناس مع الاسلامين فبيصوتوا لحزب الحرية والعدالة وحزب النور معا ان هناك علاقة بين الشعب والاسلامين قوامها الحب والعطف والتواد والتراحم لا تعلموها انتم ايها المحبون لانفسكم ولمكانتكم للمجتمع لم تعملوا ابدا للناس فنبذكم الناس بارادتهم دون تأثير من احد
لقد كتبت بوست فى 2008 اسمه اسلام مكه واسلام المدينه تحدثت فيه عن حال المسلمين وقتها من الضعف والوهن وشبهتها بحالهم فى مكه وقت بدايه الدعوة واسأل الله العلى القدير ان تكون هذه بداية نهاية الفترة المكيه ونكون داخلين على فترة اسلام المدينه اللى المسلمين فيها بدأت تظهر قوتهم

يا احفاد ابى جهل وابى لهب تذكروا نهاية اجدادكم والحقوا نفسكم قبل ان تلقوا مصيرهم
ويا احفاد الصحابة اثبتوا وتمسكوا بدينكم فانكم على الحق وهم على الباطل ولن يخذلكم الله طالما انكم تعلون كلمته وتتحملون الايذاء فى سبيل دينكم
اللهم اعز الاسلام والمسلمين ورد كيد اعدائهم فى نحورهم يارب العالمين