Friday, October 22, 2010

لماذا احبه



منذ ان عرفته وانا طفلة صغيرة وانا احبه كثيرا كنت اسمع الناس يتحدثون عنه وكلما سمعتهم انتبه لكلامهم عنه كيف انه يرعاهم


فاحببته من حديث الناس عنه بحثت عنه من هو الذى يتحدث عنه الناس دائما ويذ كرونه ليلا ونهار كنت اتمنى ان اتعرف عليه عن من هو من الذى يتحدث عنه الناس حتى التحقت بالمدرسه وهناك بدأت اعرف رويدا رويدا من هو


علمت انه هو من اوجدنى من العدم اننى لم اكن شيئا يذكر فخلقنى وخلق لى ملائكة تحرسنى وجعل لى والدين رائعين يرعوننى بلا مقابل


شعرت برعايته لى من قبل ان اولد تعرضت امى لاشياء كثيرة كنت ستسبب لا محالة فى اجهاضها لكن اراده الله ارادت ان ااتى للحياة اشعر برعايته لى منذ صغرى اشعرانه دائما يبعدنى عن كل شئ يغضبه ودائما يقربنى من كل شئ يحبه
انعم على بنعمه الاسلام واختارنى ان اكون من المسلمين وانتم تعلمون من يريد ان يدخل الى الاسلام كيف يعانى وما قة كامليا وقصة وفاء قسطنين منكم ببعيد


منذ صغرى ارشدنى الى الصلاة الى الصيام الى ختم القران فى رمضان اختم القران فى رمضان منذ ان كان عمرى 8 سنوات كنت لا اغش فى الامتحان لاننى علمت انه لا يحب الغش كنت اتواضع مع زملائى حتى من هم اقل منى دراسيا او اجتماعيا لانه يحب المتواضعين ولله الحمد والمنه هذا كله بفضله سبحانه


كلما سالنى احد عن قصه التزامى اقول لهم ليس لى قصه التزام اننى اجد الله ييسرلى الطاعة دون ان ادرى


احبه لانه هو رازقى هو الذى اعطانى دون مقابل اعطانى شكلا متناسقا اعطنى عقلا افكر واتتدبر به


عندما امرض هو الذى يشفينى عندما اشعربالوحدة والضعف والانكسار عندما اناديه اجده يقوينى


يؤدبنى اذا اخطأت واعلم وقتها ان ما افعله خطأ يحرسنى فى كل وقت لولا رعايته وحفظه


كيف كنت اسير فى الشارع فى امان كيف اركب السيارة فى امان


رزقنى بصحبه صالحه تعيينى على دينى ودنيايا


انه يعطنى الكثير وحتى الان لا استطيع ان اوف حقه على
انه الله ربى وربكم ورب الناس اجمعين


الا يستحق ربى ان احبه الا يستحق ان اريد ان يحبه خلقه كما يجب ان يكون الحب


هل تحبونه حقا لو انكم تحبونه ما دليلكم على حبكم له


هل تقرؤن كلامه وتقولون سمعنا واطاعنا ام تجادلون وتتناقشون هل الامر دة يدخل الجنه ام النار


اولم تكن هناك جنه ولا نار الا يستحق الله منا كل الحب


دليل الحب ان يراك حيث يحبك ان يراك


يراك فى طاعة.. يراك امين فى عملك.. يراك تسعى لعلو شأن دينه


يراك فى رعايه خلقه لان الخلق عيال الله وخير عيال الله خيرهم لعياله الذى يقضون حوائجهم


يراك برا بوالديك.. يراك مراعى لمشاعر الاخرين


يراك مجاهدا فى سبيله.. يراك تحب الخير للاخرين


يراك امينا مخلصا لا حاسدا ولا حقودا ولا مدبرا للمكائد للاخرين


يراك متواضعا بشوشا لا متعاليا ولا عابسا


يراك متسامحا خلوقا حييى حافظا لسانك من اللغط والخطأ او الخوض فى اعراض الاخرين


ان يرى قلبك نقيا لا يحمل اضغان لاحد
تعامل مع الله بحب سيتيسر لك امر الطاعة
لا تتحداه بان تعصاه لانه يحبك لم يختارك فى الوجود الا انه يحبك لم يختارك مسلما الا لانه يحبك
فكيف لا تحبه كما هو يحبك
.......
اللهم ارزقنى حبك وحب من احبك وحب كل عمل يقربنى الى حبك
اللهم توفنى مسلما والحقنى بالصالحين
اللهم امين




ابتسم وعاند هذه الحياه الفانيه................ هل تستحق الحياة كل هذا إنها أحقر من أن تجعلنا بالحزن نرتسم، إبتسم و أحجز لك مكاناً في قائمة الأقوياء الذين لم تبعثرهم الحياة يميناً و شمالاُ ًو هم مستسلمون لها الذين لم يجعلوا من الحزن رمزاً ليومهم و غدهم و مستقبلهم الذين قاموا و صمدوا بكل شجاعة الذين إبتسموا بكل محبة الذين تبتسم قلوبهم قبل شفاههم لذلك فإبتسم ثم إبتسم ثم إبتسم وهيا قف و إرمي كل هذه الهموم في أقرب مكان بعد أن تستخلص العبرة إرمها في الماضي وعيش حاضرك بتفاؤل و إبتسم فان ربك الله هو الذى يرعاك

..........



مازال يســـــاورني يقيـن ..! أن هـــــناك شـــــيء ينتــــظرني بعد الصـــــبر ..؛لـِيبـــهرني فينســيني مرارة الأمـس فـَ هذا وعدٌ من ربــّي " وبشر الصابرين

........
مذنبــــــــــــــــــــون والذنوب تغطـــــــينا تلاحقـــــنا تجعل النوم يجــــافــــــــيــــــنا في الأحــــــــــزان ترميـــــــناوالندم يسكن أنفسنــــا يدمــــــيـــنالكن حسن ظنــــنـــا بالله يداويـــــنامن الكآبة والإستسلام يحميــــنايملأ قلوبنا وألسنتنا ومآقيـــــــنا فنستغفر الله عن كل ما فعلته أياديـــــنـــا

1 comment:

ebn roshd 777 said...

سلام الله عليكي ورحمته ورضوانه
انا منذ فتره طويله لم اتشارك مع احد من المدونين بالتعليق ولكني فتحت الريدر الان باحثا عن كلمات قد تزيح بعضم من الهموم التي تتملكني واعتقد ان كلماتك وخواطرك قد نبهتني وذكرتني بحقيقه اعلمها وادركها تماما وهي ان الحياه بكل ما فيها لا تستحق ان نكون مهمومين وانما الهم والحزن برايي يكون واجبا عندما نكون من المقصرين او الغافليين كما هو حالي وحال كثير من المسلمين
مع كل دعائي لكي بكل الخير والسلام ولكن
بالبلدي صباحك كله خير وتفاؤل باذن الله